صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3700
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( الولاء والبراء ) 1 - * ( عن نوفل ( أبي فروة ) - رضي اللّه عنه - : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لنوفل : « اقرأ : قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثمّ نم على خاتمتها ، فإنّها براءة من الشّرك » ) * « 1 » . 2 - * ( عن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنه - قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - جهارا غير سرّ - يقول : « إنّ آل أبي « 2 » - ليسوا بأوليائي ، إنّما وليّي اللّه وصالح المؤمنين » . زاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان عن قيس عن عمرو ابن العاص قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ولكن لهم رحم أبلّها ببلالها ، يعني أصلها بصلتها » ) * « 3 » . 3 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - : عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ أغبط أوليائي عندي ، لمؤمن خفيف الحاذ « 4 » ذو حظّ من الصّلاة أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السّرّ وكان غامضا في النّاس لا يشار إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك ، ثمّ نفض بيده « 5 » فقال : عجّلت منيّته قلّت بواكيه قلّ تراثه » ) * « 6 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه قال : من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب . وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه . وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به وبصره الّذي يبصر به ويده الّتي يبطش بها ورجله الّتي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنّه ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » ) * « 7 » . 5 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ أولى النّاس باللّه من بدأهم بالسّلام » ) * « 8 » . 6 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنهما - : أنّ زنباعا أبا روح وجد غلاما مع جارية له ، فجدع أنفه وجبّه « 9 » ، فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « من فعل هذا بك ؟ » قال : زنباع ، فدعاه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : « ما
--> ( 1 ) أبو داود ( 4 / 313 ) ( ح : 5055 ) واللفظ له ، الترمذي ( 5 / 474 ، ح 3403 ) ، أحمد 5 / 4560 ، وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير ( 1 / 140 ) : حديث حسن . وكذا في جامع الأصول ( 4 / 264 - 265 ) . ( 2 ) في مسلم ( يعنى فلانا ) والمعنى أن خشي أن يسميه فيترتب عليه مفسدة وفتنة منى عنه . ( 3 ) البخاري - الفتح 10 ( 5990 ) واللفظ له ، ومسلم 1 ( 215 ) . قيل « التحقيق : أبلها بيلاها ، وبللت الرحم بلا وبللا وبلالا أي نديتها بالصلة من البلل وهو النداوة ومنه الحديث : بلوا أرحامكم ولو بالسلام » ذكره ابن حجر في فتح الباري ( 10 / 436 ) . ( 4 ) خفيف الحاذ : خفيف الحال قليل المال خفيف الظهر من العيال . ( 5 ) نفض بيده : في التحفة - نقر بأصبعيه بلفظ النص وعند الشرح أعاده ( نقر بيديه ) . والمراد به ضرب الأنملة على الأنملة أو على الأرض كالمتقلل للشيء . تحفة الأحوذي : ( 7 / 13 ) . ( 6 ) أحمد 5 / 252 ، الترمذي 4 ( 2347 ) واللفظ له وقال : حديث حسن ، والحاكم ( 4 / 123 ) ، وقال : هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه ، وقال الذهبي : لا ، بل إلى الضعف هو ، وقال محقق جامع الأصول ( 10 / 137 ) : إسناده حسن . ( 7 ) البخاري - الفتح 11 ( 6502 ) . ( 8 ) رواه أبو داود ( 5197 ) ، والترمذي وحسنه ، ولفظه : قيل يا رسول اللّه : الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام ؟ قال : « أولاهما باللّه تعالى » ، وصححه الشيخ الألباني صحيح أبي داود ( 3 / 976 ) وصحيح الكلم الطيب ( 198 ) . ( 9 ) الجدع : هو القطع البائن في الأنف والأذن والشفة والجب : هو القطع وخص به بعضهم قطع الذكر .